السيد ابن طاووس
256
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
يقول في كلام طويل له : إنّ اللّه أمرني بحبّ أربعة رجال من أصحابي ، وأخبرني أنّه يحبّهم والجنّة تشتاق إليهم ، فقيل : من هم يا رسول اللّه ؟ فقال : عليّ بن أبي طالب ، ثمّ سكت ، فقالوا : من هم يا رسول اللّه ؟ فقال : عليّ بن أبي طالب ، ثمّ سكت ، فقالوا : من هم يا رسول اللّه ؟ فقال : عليّ وثلاثة معه ، وهو إمامهم وقائدهم ودليلهم وهاديهم ، ولا ينثنون ولا يضلون ولا يرجعون ولا يطول عليهم الأمد فتقسو قلوبهم : سلمان وأبو ذرّ والمقداد . وانظر في هذا ينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 125 ) و ( ج 2 ؛ 106 ، 108 ) وسنن الترمذيّ ( ج 2 ؛ 299 ) والمستدرك للحاكم ( ج 3 ؛ 108 ، 130 ) ومسند أحمد ( ج 5 ؛ 351 ) وحلية الأولياء ( ج 1 ؛ 190 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 155 ) وتهذيب التهذيب ( ج 10 ؛ 286 ) والاستيعاب ( ج 1 ؛ 280 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 428 ) وأمالي المفيد ( 124 ) وبشارة المصطفى ( 241 ) ومناقب ابن المغازلي ( 290 ) وصحيح البخاري ، قسم الكنى / 31 ، واختيار معرفة الرجال ( ج 1 ؛ 46 ) والخصال ( 253 ، 254 ) والصواعق المحرقة ( 122 ) وتاريخ الخلفاء ( 169 ) . وفي الاختصاص ( 6 ) عن الصادق عليه السّلام قال : إنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله لمّا قبض ارتدّ الناس على أعقابهم كفّارا إلّا ثلاثة : سلمان والمقداد وأبو ذرّ الغفاريّ ، إنّه لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جاء أربعون رجلا إلى عليّ بن أبي طالب ، فقالوا : لا واللّه لا نعطي أحدا طاعة بعدك أبدا . . . قال : فائتوني غدا محلّقين ، قال : فما أتاه إلّا هؤلاء الثلاثة ، قال : وجاءه عمّار بن ياسر بعد الظهر . . . وفي الكافي ( ج 8 ؛ 245 ) عن الباقر عليه السّلام : كان الناس أهل ردّة بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله إلّا ثلاثة ، فقلت : ومن الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الأسود وأبو ذرّ الغفاريّ وسلمان الفارسي ، ثمّ عرف أناس بعد يسير . وانظر في هذا سليم بن قيس ( 130 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 194 ) والتهاب نيران الأحزان ( 59 ) وتفسير العيّاشي ( ج 1 ؛ 223 ، 333 ) والاختصاص أيضا ( 6 ) والكافي أيضا ( ج 8 ؛ 253 ) واختيار معرفة الرجال ( ج 1 ؛ 26 - 31 ، 34 ، 35 ، 37 ، 38 ، 51 ، 52 ) .